الصفحة الرئيسية
- التفاصيل
- الزيارات: 2256

فكرة العالم الديني كانت تراودني منذ فترة سنوات ما قبل السلوك الفعلي لهذا الطريق الذي اخترته لحياتي، وكان من مبعث الفكرة عندي أن لي ابن عم كان قد ذهب في أواسط الستينات الى النجف الأشرف للدراسة الدينية، وعاد بعد سنتين عام 1967 وهو يلبس العمامة البيضاء، مما كان يكسبه احترام الناس من حوله، فأعجبتني الفكرة هذه ودخل في قلبي تصور - لصغر سني - يومها بأن العالم الديني هو أقل الناس عملاً وآخرهم احتراماً في المجتمع من خلال ما كنت أرى وألمس.
- التفاصيل
- الزيارات: 2185

نبدأ الإجابة عن هذا السؤال بما ورد في رسالة الحقوق للإمام زين العابدين (عليه السلام) عن حق الولد على والده، حيث يقول: (وأما حق ولدك، فأن تعلم أنه منك... ومضاف إليك في عاجل الدنيا بخيره وشره، وأنك مسؤول عما وليته به من حسن الأدب والدلالة على ربه عزوجل، والمعونة على طاعته، فاعمل في أمره عمل من يعلم أنه مثاب على الإحسان إليه، معاقب على الإساءة إليه).
- التفاصيل
- الزيارات: 2269

من الواضح جدا" أن التطور الهائل لوسائل الاتصال والتواصل مع البشر قد وصل إلى الحد الذي جعل من العالم كله قرية صغيرة, بحيث يكفي المرء أن يستعمل وسيلة منها لمعرفة كل ما يجري من حوله على امتداد ساحة الكرة الأرضية.
ولا شك أن هذا التطور قد ساعد كثيراً في مسألة انفتاح الشعوب وثقافتها على بعضها البعض بنحو أغنى حب المعرفة عند جميع البشر، نظراً للإمكانات الكبيرة التي تملكها وسائل الاتصال تلك, فصار الإنسان قادراً من خلالها على الإطلاع على حضارات الشعوب والأمم ومعرفة حضاراتها بما تحتويه من عادات وتقاليد ونظريات وعقائد وغير ذلك كثير, مما جعل من كل فرد ما يشبه الموسوعة الثقافية.
- التفاصيل
- الزيارات: 1742

قال الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا، إعدلوا هو أقرب للتقوى ) من المميزات الأساسية للشخصية الإسلامية الملتزمة هي التكيّف مع الحكم الشرعي والالتزام به سواء كان لصالح المسلم أو ضد صالحه، وهذه هي الميزة التي نعبر عنها بـ ( الصدق مع الله ومع النفس ومع الناس) والتي تعكس القدرة التربوية في العقيدة الإسلامية على صياغة الإنسان القادر على التحكم بميوله وغرائزه الشخصية أو الفئوية وعدم الانجرار وراءها إلى ما لا يرضى الله ولا يكون موضع القبول عند الناس بالعموم.