الجمعة, 04 04 2025

آخر تحديث: الإثنين, 31 آذار 2025 3pm

المهدي والمجتمع النموذجي

المجموعة: مقالات مختلفة نشر بتاريخ 15 شباط/فبراير 2014 اسرة التحرير
الزيارات: 2776
sample imgage

لا شك أن خلق الله للدنيا لم يكن لعباً ولا عبثاً وإنما لغاية بليغة وحكمة سديدة وهي أن تكون (الحياة الدنيا مظهراً من مظاهر الجمال والجلال الإلهيين) من خلال الحياة الإنسانية المؤهلة بما أعطاها الله من قابليات وقدرات معنوية ومادية للقيام بذلك الدورالاستخلافي.

ولهذاا الغرض الرفيع، تواكبت أفواج الأنبياء والمرسلين لتزرع في وعي الإنسان بشكل متواصل تلك الأهداف الإلهية حتى لا يغفلها أو ينحرف عنها، ولتكون رسالات الانبياء عليهم السلام هي النور الذي يضيء الدرب للإنسان لكي يتحسس مواطئ أقدامه عند سيره في الدنيا.

اِقرأ المزيد: المهدي والمجتمع النموذجي

دور العلماء

المجموعة: مقالات مختلفة نشر بتاريخ 15 شباط/فبراير 2014 اسرة التحرير
الزيارات: 2706
sample imgage

قال الله تعالى في محكم كتابه: (إنما يخشى الله من عباده العلماء)، وقال أيضاً (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)، فهاتان الآيتان ومثيلاتهما من كتاب الله تتعرضان لقضية العلم والعلماء، فتصرح الأولى منهما بأن الأشد خشية لله من بين العباد هم العلماء، باعتبار أن العلم بحقيقته ينبغي أن يوصل الإنسان إلى الاعتقاد بالله ووحدانيته وبأنه القادر على كل شيء، والعلم هو الذي يجعل الإنسان مقتنعاً بعجزه وضعفه عن أن يكون مؤثراً في هذا الوجود، وأن استمراره مرهون بالفيض الإلهي مادياً ومعنوياً، ولذا نرى الآية الثانية تستنكر بصيغة الاستفهام على من يساوي بين من يعلم ومن لا يعلم، وتوضح أن الاثنين ليسا في مرتبة سواء، فالفارق بين العالم والجاهل كالفارق بين من يمشي في النور ومن يمشي في الظلام، فالأول يسير بكل ثقة واطمئنان وثبات وعلى بصيرة فلا يقع أو يتعثر، بينما الجاهل يخبط خبط عشواء فيزل هنا ويسقط هناك لعدم اعتماده على بصيص من النور يعينه في قطع الطريق وطي المسافة، ولهذا نجد الآية التالية في هذا السياق ترفع درجة العلم والعلماء وتقول: (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات) ثم ترتقي الآية الرابعة بهم لأن يكونوا من أهم الشهود على وحدانية الله وتقول: (شهد الله أنه لا اله إلا هو وملائكته وأولو العلم قائماً بالقسط).

اِقرأ المزيد: دور العلماء

آداب المعلّم والمتعلّم في الإسلام: آداب المعلّم (1)

المجموعة: مقالات مختلفة نشر بتاريخ 15 شباط/فبراير 2014 اسرة التحرير
الزيارات: 5544
sample imgage

يقول الله تعالى في محكم كتابه الكريم (شهد الله أنه لا إله إلا الله هو والملائكة وأولوا العلم. ..) وقال تعالى: (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)

وقال أيضاً: (... إقرأ وربك الأكرم، الذي علّم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم).

اِقرأ المزيد: آداب المعلّم والمتعلّم في الإسلام: آداب المعلّم (1)

آداب المعلّم والمتعلّم في الإسلام: آداب المتعلّم (2)

المجموعة: مقالات مختلفة نشر بتاريخ 15 شباط/فبراير 2014 اسرة التحرير
الزيارات: 9909
sample imgage

تكلمنا في العدد الماضي عن آداب المعلم وكيف ينبغي أن يتعامل مع المتعلمين لديه من منظور إسلامي، وفي هذا العدد سنتحدث عن (المتعلّم) وهو (الإنسان الذي يطلب العلم من أهله ليتحول من جاهل بالشيء إلى عالم به)، و(آداب المتعلم) هي (عبارة عن الأسس والضوابط الأدبية والأخلاقية والشرعية التي ينبغي ان يتعامل بها المتعلم مع من يتلقى العلم عنهم لكي يستطيع تحصيل العلم بأفضل الوسائل وأكثرها نجاحاً وتحصيلاً للمطلوب).

اِقرأ المزيد: آداب المعلّم والمتعلّم في الإسلام: آداب المتعلّم (2)

التوازن والتكامل بين دور المحاضر ودور الخطيب

المجموعة: مقالات مختلفة نشر بتاريخ 15 شباط/فبراير 2014 اسرة التحرير
الزيارات: 7572
sample imgage

مما لا يخفى على أحد من الناس مقدار ما حققته عاشوراء الإمام الحسين عليه السلام من حضور فاعل ومميز على مستوى الساحة اللبنانية مع ما يتبعها في العالم كله من امتدادات حيث تنتشر الجاليات الشيعية اللبنانية في أمريكا وكندا والبرازيل وأستراليا وغيرها.

ولا شك أن هذا التطور النوعي لم يكن وليد صدفة ولا نتاج ضربة حظ، بل عبر عمل دؤوب ومستمر وواع وهادف منذ الاجتياح الإسرائيلي تحديداً وحتى الآن، حيث فرضت على الساحة اللبنانية تحديات خطيرة وضعت الجميع أمام الامتحان الصعب، إما الرضوخ والاستسلام لإدارة العدو الغاشم، وإما المقاومة والانتفاضة، وهنا كان للموقف الحسيني الكربلائي الدور الأكبر في تحديد خيار المقاومة الذي تغذى بدماء الشهداء وعرق المجاهدين يوماً بعد يوم، وتجذر بتضحيات المجاهدين عملية بعد عملية، وعبوة بعد عبوة، ومع كل تقدم كان يتحقق بهذا الخيار المكلف، كانت عاشوراء الحسين عليه السلام تواكبه انتشاراً أكبر واستيعاباً أكثر للجماهير وإدراكاً لأهمية الموقف الحسيني، مع تطور في الخطاب الديني والسياسي والإعلامي والاجتماعي بما يتوافق مع حالة الصراع وحجمه وأخطاره، حتى وصل الأمر إلى المرحلة التي صار فيها الخيار الحسيني الكربلائي محط اهتمام الجميع ومورد قبولهم، وصارالنموذج القابل للتمدد والتعميم على مستوى حركة الصراع مع العدو الغاصب وقوى الاستكبار في العالم وعلى رأسها الشيطان الأكبر (أمريكا) ونال هذا الخيار الحسيني المقاوم احترام جميع الشعوب العربية والإسلامية وكل الأحرار في العالم المستضعف التواق إلى التحرر والخروج من أسر التبعية والهيمنة.

اِقرأ المزيد: التوازن والتكامل بين دور المحاضر ودور الخطيب