الصفحة الرئيسية
حرمة الركون الى الظالمين
- التفاصيل
- تم إنشاؤه بتاريخ الخميس, 16 كانون2/يناير 2014 17:51

قال الله تعالى في محكم كتابه ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ الحجرات_13_.
تشير الآية الكريمة إلى أنّ مبدأ النسل البشري هو التزاوج بين الذكر والأنثى الذي أدى مع استمرار العصور إلى كثرة البشر فتوزعوا في كل الأرض، وتنوعت ألسنتهم وقومياتهم وألوانهم مع ما ترتب على ذلك التوزيع من إختلاف في العادات والتقاليد والأعراف والأديان والمعتقدات سواء الإلهية منها أو الوضعية نتيجة إختلاف الفكر الإنساني في النظر إلى منشأ الكون والحياة والإنسان.
ولاية الفقيه "ضرورة و هدف"
- التفاصيل
- تم إنشاؤه بتاريخ الخميس, 16 كانون2/يناير 2014 17:51

-التمهيد:ان مسألة ولاية الفقيه لا يمكن البحث فيها دون الرجوع الى اصولها الاساسية التي تعطيها الشرعية التي تلزم كل الناس بضرورة الإطاعة لأوامرها والعمل تحت رايتها، وذلك لان الولاية للفقيه مرتبطة بسلسلة من الولايات التراتبية حتى تنتهي الولاية لله عز وجل، ومن هنا سنتكلم عن هذه المسألة من ناحيتين -الاولى- الاصول العقائدية لولاية الفقيه -الثانية- البحث في نفس ولاية الفقيه وحدودها سعة وضيقا.
ثبوت هلال شهر رمضان
- التفاصيل
- تم إنشاؤه بتاريخ الخميس, 16 كانون2/يناير 2014 17:50

قال الله تعالى {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدىً للناس وبيناتٍ من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه }.
شهر رمضان هو شهر فريضة الصوم المهمة والجليلة في منظومة المنهج العبادي في الإسلام، وهذا الشهر يتكرر مرة في كل عام هجري، والميزة الأساس لهذا الشهر العظيم أنه يدور مع كل أيام السنة، فتارةً يأتي هذا الشهر في الشتاء، وأخرى في الصيف، وهكذا دواليك، بحيث يدور دورة كاملة كل ما يقرب من ست وثلاثين سنة، ولعل الحكمة من ذلك أن يتعود الإنسان على الصوم في مختلف الفصول، سواء طالت الأيام أو قصرت، ولإعطاء هذا الشهر حيوية أخرى تدفع الناس الى الاهتمام بأمره والإلتزام بأحكامه الفقهية وارتباطاته العبادية والروحية والمعنوية.
شهر رمضان هو شهر فريضة الصوم المهمة والجليلة في منظومة المنهج العبادي في الإسلام، وهذا الشهر يتكرر مرة في كل عام هجري، والميزة الأساس لهذا الشهر العظيم أنه يدور مع كل أيام السنة، فتارةً يأتي هذا الشهر في الشتاء، وأخرى في الصيف، وهكذا دواليك، بحيث يدور دورة كاملة كل ما يقرب من ست وثلاثين سنة، ولعل الحكمة من ذلك أن يتعود الإنسان على الصوم في مختلف الفصول، سواء طالت الأيام أو قصرت، ولإعطاء هذا الشهر حيوية أخرى تدفع الناس الى الاهتمام بأمره والإلتزام بأحكامه الفقهية وارتباطاته العبادية والروحية والمعنوية.
طاعة أولي الأمر في الإسلام 1
- التفاصيل
- تم إنشاؤه بتاريخ الخميس, 16 كانون2/يناير 2014 17:50

قال الله تعالى في كتابه الكريم :{إنّما وليُّكم الله ورسوله والذين آمنوا...}، وقال كذلك: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}.
فالآية الأولى تدلّ على من يجب على الإنسان المسلم أن يتولّاهم، وتدلّ الآية الثانية إلى من يجب على الناس أن يطيعوهم ويمتثلوا لأوامرهم وأحكامهم، ويتّضح من خلال الآيتين أنّ هناك تلازماً جلياً بين الولاية والطاعة، بحيث لا يمكن الإنفكاك شرعاً بين الأمرين، فحيث تكون الولاية تكون الطاعة، ملازمة لها من الناحية الشرعية على المستويين العقائدي والفقهي.
ومعنى الولاية على ما يقول السيد الطباطبائي "قده" في "رسالة الولاية" :(هي الكمال الأخير الحقيقي للإنسان، وأنّها الغرض الأخير من تشريع الشريعة الإلهية الحقة)،وقال في معنى الولاية أيضاً :(أنّها تعني ارتفاع الواسطة الحائلة بين الشيئين بحيث لا يكون بينهما ما ليس منهما)، وهذا يعني أن يكون المطيع عارفاً لمن يطيع، وأن يكون المطاع عارفاً لماذا يُطاع، وأن يكون كلّ منهما – المطيع والمطاع – على حق في مبدأ الطاعة، والحق هو ما حدّده الإسلام في هذه المسألة المهمة والمصيرية جداً، بمعنى أن لا يكون المطيع مخالفاً للمطاع الأصل، ولا يكون المطاع مغتصباً لحق ومقام المطاع الأصل كذلك، وإلّا كانت باطلة وهي معصية بحدّ ذاتها من الطرفين وليست مورداً للقبول عند الله سبحانه وتعالى.
طاعة أولي الأمر في الإسلام 2
- التفاصيل
- تم إنشاؤه بتاريخ الخميس, 16 كانون2/يناير 2014 17:50

كان السؤال في المقالة الماضية هو (أين تحقق المشروع الإلهي في تاريخ الأمة الإسلامية وأين أخفق؟ ولماذا؟
قبل الإجابة على السؤال لا بدّ من التمهيد بمقدمة نراها ضرورية وهي (أنّ الأمة الإسلامية قبل أن يرسل الله لها خاتم الأنبياء محمداً (صلى الله عليه وآله وسلم) كانت تعيش في ظلّ جاهلية عن الدين والإعتقاد بالله عزّ وجلّ كإلهٍ واحدٍ أحد لا شريك له، وكانت بدلاً عن ذلك تعبد أصناماً بحجّة أنّهم وسائط لعبادة الله كما قالوا في الجواب (ما نعبدهم إلّا ليقرّبونا إلى الله زلفى)، مُضافاً إلى أنّهم لم يكونوا يملكون وضوحاً حول برنامج حياتهم ممّا حدا بهم لأن يسنّوا قوانين وتشريعات تنطلق من واقع الحياة التي كانوا يعيشون وفق الظروف والأحداث والقضايا التي كانت تحصل في حياتهم، ومن الطبيعي في العرف البشري أنّ واضع القانون لا بدّ أن يلحظ مصالحه أولاً من موقع قوته، ثمّ يلاحظ بعد ذلك مصلحة الآخرين،
طاعة أولي الأمر في الإسلام3
- التفاصيل
- تم إنشاؤه بتاريخ الخميس, 16 كانون2/يناير 2014 17:50

هل كان من المعقول والمنطقي أن يترك الله الأمة الإسلامية التي ما زالت طرية العود في إسلامها وإيمانها زمن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من دون راعٍ وقائد بعد أن يرحل رسول الله وفقاً لقانون الله القاضي بموت كلّ إنسان والذي يشمل نبيه الخاتم محمداً (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ أو أنّه لا بدّ أن يحدّد لها قائداً وولياً بعده ليقود مسيرة الأمة المظفّرة نحو إرساء حكم الله في عموم الأرض وليخرج ما تبقى من الإنسان من الظلمات إلى النور طبقاً لقوله تعالى: {إنّ الدين عند الله الإسلام}، و{من يبتغِ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين}؟.
طاعة أولي الأمر في الإسلام 4
- التفاصيل
- تم إنشاؤه بتاريخ الخميس, 16 كانون2/يناير 2014 17:49

لمعرفة الجواب عن السؤال المطروح في نهاية المقالة السابقة وهو (هل حصل التصحيح أو لا في مسيرة الأمة الإسلامية؟) لا بدّ من الإطّلاع على مجريات الأمور الحاصلة منذ أن رحل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى استلام الإمام علي ( عليه السلام) للخلافة، وعندها سنجد أنّ التصحيح قد حصل على مستوى رجوع الولاية والقيادة لصاحبها، ولكن بعد مسيرة حافلة بالمواقف والجهاد النفسي المرير الذي قاساه أمير المؤمنين ( عليه السلام) في فترة ولاية الخلفاء الثلاثة "أبي بكر، عمر، وعثمان"، ولا نجد بأساً في تفصيل بعض ما قام به الإمام علي ( عليه السلام) من خطوات في تلك الفترة لإثبات أحقيّته دون غيره:
طاعة أولي الأمر في الإسلام 5
- التفاصيل
- تم إنشاؤه بتاريخ الخميس, 16 كانون2/يناير 2014 17:49

كان السؤال في نهاية المقالة السابقة أنّ الإمام علياً قد استلم الخلافة، ولكن هل تمكّن بعد اكتمال عناصر المشروع الإلهي – القيادة، الشريعة، الأمة – من الوصول إلى الأهداف الإسلامية؟ أو أنّ هناك عقبات حالت دون ذلك؟ وما هو الخلل الذي حصل بسبب تلك العقبات؟
من الواضح جداً أنّ الإمام (عليه السلام) قد بويع بالخلافة من أهل الحل والعقد بعد مقتل عثمان، وهذا ما أدّى إلى حصول انقسامات في جسم الأمة، أبرزها كان تحصُّن معاوية في الشام ورفضه الإمتثال والإنصياع لقرارات الخلافة بدعوى أنّه يريد المطالبة بدم عثمان والإقتصاص من قاتليه وفق زعمه.
ومن جهةٍ أخرى كان هناك بعض الطامعين والطامحين ممّن بايع الإمام (عليه السلام) وكانوا يتصوّرون أنّ مبايعتهم له سينتج عنها جعلهم ذا حصة في الحكم أو شركاء في السلطة كطلحة والزبير وسواهما.
طاعة أولي الأمر في الإسلام 6
- التفاصيل
- تم إنشاؤه بتاريخ الخميس, 16 كانون2/يناير 2014 17:49

سألنا في نهاية المقالة السابقة (هل حصلت محاولات بعد استشهاد أمير المؤمنين (عليه السلام) لإصلاح الخلل الواقع في مسيرة الأمة الإسلامية؟) الجواب هو "نعم" هناك محاولتان رئيسيتان قام بأولاهما الإمام الحسن (عليه السلام)، وبثانيتهما الإمام الحسين (عليه السلام)، وفي هذه المقالة سنقصر الكلام حول محاولة الإمام الحسن (عليه السلام).
الكلّ يعلم أنّ الإمام الحسن استلم الحكم بعد شهادة أبيه، وأوّل ما قام به هو أنّه أقرّ الولاة الذين عيّنهم أبوه سابقاً على أعمالهم وولاياتهم، وأوصاهم بالعدل والإحسان ومحاربة البغي والعدوان، ومضى على سيرة أبيه ونهجه في الحكم.
طاعة أولي الأمر في الإسلام 7
- التفاصيل
- تم إنشاؤه بتاريخ الخميس, 16 كانون2/يناير 2014 17:49

كان السؤال في نهاية المقالة السابقة (هل حصلت الحرب بين الحسن ومعاوية؟ ومن انتصر فيها؟ وما هي النتيجة التي ترتّبت على الصراع بعد أن صارت الحرب أمراً لا مفر منه لكلا الطرفين؟
الجواب عن الشق الأول وهو "هل حصلت الحرب" إنّها لم تحصل، ولكن لا لأنّ الإمام (عليه السلام) رفض الحرب، بل لأنّ الظروف التي حصلت ألجأت الإمام إلى عدم وقوعها، والسبب أنّ الجيش الذي سعى الإمام الحسن (عليه السلام) إلى تجهيزه بعد توفير العديد المناسب قد تعرّض لاختراقات خطيرة من جانب معاوية الذي أغرى بعض أهم قادة ذلك الجيش بالأموال من قبيل "عبيد الله بن العباس" الذي كان يقود اثني عشر ألفاً من جيش الحسن (عليه السلام)، وهذا ما أدّى إلى زعزعة وتضعضع ذلك الحجم الكبير من الجند الذي استطاع الإمام (عليه السلام) أن يحشده في تلك المعركة، وهذا الجو هو الذي دفع بالإمام (عليه السلام) أن يقول لأهل الكوفة :(...أنتم الذين أكرهتم أبي على القتال والحكومة ثمّ اختلفتم عليه، وقد أتاني أنّ أهل الشرف منكم قد أتوا معاوية وبايعوه فحسبي منكم لا تغروني في ديني ونفسي).